Tsigara online dating

أما الغالبيّة فكانت تّنزع ملكيّتها ويُجبر المالك الليبي على التنازل بالأمر العسكري ” تنفيذا لنظريّة نزع ملكية المتمرّدين وأقربائهم الذين رفعوا السلاح في وجه الجيش أو عرقلوا عمليّاته في حركة الاحتلال”، كما أثبت بادوليو حاكم عام ليبيا ذلك في تقريره وما أن جاء عهد بالبو عام 1933، والذي بدأ فيه جلب المستوطنين ضمن برنامج توطين مليون مستعمر، حتى بلغت مساحة الأراضي المغتصبة أكثر من نصف مليون هكتاراً، ازدادت حتى بلغت في 1938 ما مساحته 738,316 هكتارا في جميع أنحاء ليبيا، ومن ثمّ وصل عدد الوافدين حتى عام 1940، تاريخ بدأ اندحار إيطاليا في الحرب، إلى 108,405 مستوطن، بينما لم يتجاوز عدد السكّان الليبيين 800,223 نسمة، حسب إحصائيات الكتاب السنوي للمعهد الفاشيستي الإيطالي الأفريقي لعام 1940 بعد إعدام عمر المختار في 16 سبتمبر 1931، اختط الطليان سياسة جديدة من المصالحة، أشرف على تنفيذها حاكم ليبيا الجديد الجنرال الطيار إيتالو بالبو (1896-1940)، الذي رغم ماضيه الإرهابي واستمرار مناخ الخوف، عمل على إشراك الليبيين في إدارة البلاد.

tsigara online dating-21tsigara online dating-30tsigara online dating-49

وهكذا ساهم بالبو في تحقيق ارتخاء نسبي في قبضة الحكم الغاشم، وأضاف جرعة إنسانية لسياسة إيطاليا في ليبيا، وكانت مبادراته عاملا في تخفيف السياسة العنصرية التي انتهجها الفاشيون وقادت بشكل غير مباشر إلى فتح المجال لنخبة صغيرة من المتعلمين للمشاركة في إدارة بلادهم وعندما قامت الحرب العالمية الثانية، رآها الليبيون فرصة يجب استغلالها من أجل تحرير البلاد، فلما دخلت إيطاليا الحرب سنة 1940 انضم الليبيون إلى صفوف الحلفاء، بعد أن تعهدت بريطانيا صراحة بأنه عندما تضع الحرب أوزارها فإن ليبيا لن تعود بأي حال من الأحوال إلى سيطرة إيطاليا كانت الشكوك تساور الليبيين في نوايا بريطانيا بعد انتهاء الحرب، واتضحت هذه النوايا بعد هزيمة إيطاليا الفاشية وسقوط كل من بنغازي وطرابلس في أيدي القوات البريطانية.

كان هدف بريطانيا المتماشي مع سياستها المعهودة ” فرق تسُد”، الفصل بين إقليمي برقة وطرابلس ومنح فزان لفرنسا، والعمل على غرس بذور الفرقة بين أبناء ليبيا.

وبينما رأى الليبيون أنه بهزيمة إيطاليا سنة 1943 يجب أن تكون السيادة على ليبيا لأهلها، رفض الإنجليز والفرنسيين ذلك وصمموا على حكم ليبيا حتى تتم التسوية مع إيطاليا أصبحت هاتان الدولتان تتحكمان في مصير ليبيا ضد رغبة الشعب الليبي، وبعد كثير من المفاوضات تم الاتفاق على منح برقة استقلالها الذي اعترف به الإنجليز على الفور، كان ذلك في أول يونيو 1949، لكن هذا الإجراء الذي كانت غايته تقسيم ليبيا وتهدئة الليبيين وإلهائهم عن قضيتهم لم يُسكت صوت أحرار ليبيا الذين استمروا في المطالبة بحقوقهم واستعادة حريتهم، هذا الإصرار من جانب شعب ليبيا ضَمِن للقضية الليبية مكاناً في جداول أعمال المؤتمرات التي عقدتها الدول الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية، كما نقل الليبيون قضيتهم إلى هيئة الأمم المتحدة في هذه الأثناء كانت الدوائر الاستعمارية تدبر المكائد وتحيك المؤامرات على مستقبل ليبيا، فقد اتفقت بريطانيا وإيطاليا في 10 مارس 1949 على مشروع بيفن- سيفورزا الخاص بليبيا الذي يقضي بفرض وصاية إيطالية على طرابلس ووصاية بريطانية على برقة ووصاية فرنسية على فزان، على أن تمنح ليبيا الاستقلال بعد عشر سنوات من تاريخ الموافقة على مشروع الوصاية، وقد وافقت عليه اللجنة المختصة في الأمم المتحدة في 13 مايو 1949 وقُدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للاقتراع عليه، لكن المشروع باء بالفشل لحصوله على عدد قليل من الأصوات المؤيدة.

ونتيجة للمفاوضات المضنية لحشد الدعم لاستقلال ليبيا التي قام بها وفد من مناضلي ليبيا للمطالبة بوحدة واستقلال ليبيا، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 289 في 21 نوفمبر 1949 الذي يقضي بمنح ليبيا استقلالها في موعد لا يتجاوز الأول من يناير 1952، وشكلت لجنة لتعمل على تنفيذ قرار الأمم المتحدة وبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق وحدة ليبيا ونقل السلطة إلى حكومة ليبية مستقلة وفي شهر أكتوبر 1950 تكونت جمعية تأسيسية من ستين عضواً يمثل كل عشرين منهم إقليماً من أقاليم ليبيا الثلاثة، وفي 25 نوفمبر من السنة نفسها اجتمعت الجمعية التأسيسية برئاسة مفتي طرابلس لتقرر شكل الدولة، وعلى الرغم من اعتراض ممثلي طرابلس على النظام الاتحادي فقد تم الاتفاق وكلفت الجمعية التأسيسية لجنة لصياغة الدستور، فقامت تلك اللجنة بدراسة النظم الاتحادية المختلفة في العالم وقدمت تقريرها إلى الجمعية التأسيسية في سبتمبر 1951، وكانت قد تكونت حكومات إقليمية مؤقتة بليبيا.

في بداية القرن العشرين، كانت الإمبراطورية العثمانية التي حكمت العالم العربي منذ قرون خلت، تعيش لحظاتها الأخيرة بعد أن انحسر جبروتها وتراخت أوصال قوتها وأصبحت الخلافة الإسلامية في الآستانة تعرف بمريض أوروبا.

وقد أدى ذلك الوضع إلى تكالب القوى الغربية على الخلافة التركية لحملها على مغادرة البلدان والأراضي الواقعة تحت سيطرتها، ومن بينها ليبيا.

وهكذا تخلت تركيا عن ليبيا لصالح إيطاليا تاركة الشعب الليبي في الفقر والتخلف بعد حكم له استمر حوالي أربعة قرون كانت إيطاليا آخر الدول الأوروبية التي دخلت مجال التوسع الاستعماري.

وكانت ليبيا عند نهاية القرن التاسع عشر الجزء الوحيد من الوطن العربي في شمال أفريقيا الذي لم يتمكن الصليبيون الجدد من الاستيلاء عليه، ولقرب ليبيا من إيطاليا جعلها هدفا رئيسا من أهداف السياسة الاستعمارية الإيطالية بدأت إيطاليا العزم على احتلال ليبيا منذ أواخر القرن التاسع عشر، فقامت بفتح المدارس في كل من بنغازي وطرابلس لتعلم اللغة الإيطالية وبعثت بالإرساليات التبشيرية وافتتحت فروعا لبنك روما وأصبحت القنصلية في مدينتي بنغازي وطرابلس مركزا للنشاط السياسي والدعاية الإيطالية والتجسس على أهل البلاد، ولم يصعب على إيطاليا اختلاق الذرائع الواهية لاحتلال ليبيا في 7 سبتمبر 1911 وجّهت إيطاليا إنذاراً إلى الدولة العثمانية تأخذ عليها فيه أنها أهملت شان ليبيا واتهمتها بتحريض الليبيين على الرعايا الإيطاليين وفى يوم 28 سبتمبر من السنة نفسها، أي قبل الموعد المحدد لانتهاء اجل الإنذار، كانت السفن الحربية الإيطالية ترسو في مياه طرابلس معلنة الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911، وبدأت الحرب العثمانية الإيطالية واستطاعت إيطاليا الاستيلاء على طرابلس في 3 أكتوبر من تلك السنة كانت القوات ألإيطاليه تتألف من 39 ألف جندي و6 آلاف حصان وألف سيارة ونحو خمسين مدفع ميدان.

بدأ قصف مدينة طرابلس الساعة الثالثة والنصف مساء يوم 3 أكتوبر 1911 وأنزلت قوة من البحر يقدر عددها بنحو ألفي جندي وتم احتلال مدينة طرابلس.

176 Comments

  1. Mozambique, namibia, nauru, nepal, new people, make friends, learn that.

  2. All Paid users can message and post and they also have added benefits.

  3. Ok Cupid is free to join, free to search, and free to message.

  4. Of the many works that form the canon of the debate on women in the fifteenth century, particularly in the Iberian Peninsula, there is a text that often omitted.

  5. On February 26, 2012, Trayvon Martin, a 17-year-old African-American teenager, was fatally shot by 28-year-old George Zimmerman.

  6. Welcome to 12 Chats, We are a free online sex chat room website. Our chat rooms require no registration or sign up process.

  7. No longer embarassing or, God forbid, cringe, half of all single people now use online dating sites to find love (or at least an easy hook-up… There are literally hundreds of dating sites out there.

  8. By 1954, Europeans, Indians, and Fijians were allocated an equal number of seats on the Legislative Council, but the mode of election remained different: universal male suffrage for Europeans and an enfranchised wealthy elite for Indians; indigenous Fijians continued to be represented by nominees of the Great Council of Chiefs, and did not vote directly for their own representatives until the general election of 1966, the last election to be held before independence.

Comments are closed.